ذكريات

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
ذكريات من موقع مصرس، بتاريخ اليوم الاثنين 1 أبريل 2019 .

ذكريات
تأخرت علينا يا مطر
عبد الرحمن فهمي نشر في الجمهورية يوم 01 - 04 - 2019

بصرف النظر عن ان مباراة "القمة" لم تكن تستحق هذا الاسم.. ولكن أريد أولاً أن اسأل اتحاد الكرة؟؟
- لماذا بدأت المباراة في الساعة السابعة بعد أن يكون الظلام قد ملأ الأرض والسماء.. ماذا يحدث لو بدأنا هذه المباراة وكل المباريات الهامة قبل ذلك بساعتين أو حتي ساعة واحدة.. لماذا لا تبدأ المباراة علي الأقل في ضوء النهار مدة ساعتين أو ساعة علي الأقل للوصول إلي آخر الدنيا البعيدة جداً عن مقر الناديين بالقاهرة.. لماذا لا نريح اللاعبين وأفراد التحكيم والمتفرجين؟؟
****
ثم نحن في الصحف في عرض هذه الساعة أو الساعتين.. لأن الصحف مرتبطة بمواعيد محددة في الطباعة وفي التوزيع.. لابد أن نبدأ الطباعة في وقت مبكر لكي نلحق بقطار الصحافة مهما كانت الظروف.. وهناك ساعات محددة أيضاً للطائرات التي تحمل الصحف الكبري المقروءة في عدد كبير من الدول الأوروبية.. فضلاً عن الأوتوبيسات الخاصة نعم نحن الذين نتحكم في موعد سفرها ولكن هذه المدن الكبري تنتظر أيضاً الصحف بدري قبل استيقاظ الناس.
الموضوع يحتاج لتدخل من نقابة الصحفيين لتعديل أوقات المباريات بصفة نهائية حتي لا نكون مضطرين لتدخل النقابة مع كل مباراة.
****
تسألني عن المباراة نفسها.. فأقول لك أنها مباراة "اللمسة الأخيرة".. عدة هجمات وصلت إلي خط المرمي وتحتاج للمسة مقصودة أو غير مقصودة لتسجل هدفاً يعطي للمباراة طعماً آخر.. لمسة ولو كانت من "نيران صديقة" كما كنا نسميها زمان.. كانت هناك كرتان تدحرجتا فوق خط المرمي نفسه تحتاج لنفخة هواء بلاش سن الحذاء.. وهذا هو سبب ان سعر المهاجم أضعاف سعر المدافع رغم أن أبوحباجة وحنفي بسطان كانا من خير اللاعبين ولم يلحقا بورصة اللاعبين "المجنونة".
****
هناك ثلاث حسنات: روح الفريقين الرياضية بحق خلال المباراة ومصافحة بعد المباراة.. حكم روماني له شخصية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

وأخيراً، نتقدم لكم بجزيل الشكر زوار ومتابعي موقع الشرق تايمز، كما نعدكم بتقديم كل ماهو جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، حيث قمنا بنقل ( ذكريات ) , والمصدر هو المسئول عن صحة الخبر أو عدمه.
المصدر : مصرس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق