العالم الأن: كسوف الشمس في سبتمبر القادم قد يكون مقدمة لنهاية العالم

نجوم مصرية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وهذه تفاصيل الخبر : العالم الأن: كسوف الشمس في سبتمبر القادم قد يكون مقدمة لنهاية العالم

كسوف الشمس في سبتمبر القادم قد يكون مقدمة لنهاية العالم

  • هل سينتهي العالم في هذا الشهر “سبتمبر 2017” ؟

  • نظرية المؤامرة تدعي بأن الكسوف الشمسي القادم سوف يتسبب فى توجيه الكوكب الغامض “نيبيرو” لتحطيم إلى الأرض.

  • ديفيد ميد هو مؤلف كتاب المؤامرة المعروف بإسم “كوكب X – وصول 2017″، وهو يدعي نجم يقود الكوكب X، المعروف أيضا باسم نيبيرو، نحو كوكبنا.

  • السيد ميد يستخدم عدة مقاطع من الكتاب المقدس لدعم ادعاءاته غير العادية.

  • ناسا ترد “نيبيرو وقصص أخرى حول الكواكب الضال هي خدعة الإنترنت،”بواسطة هاري بيتيت ل مايل اونلاين.

فإذا كنت من مؤيدي كتاب المؤامرة فمن المتوقع أن ينتهي العالم في غضون أسابيع، حيث حذر عالم الأثار المسيحي “ديفيد ميد” مرة أخرى من إحتمال أن يكون كوكب “نيبيرو” على وشك الإنهيار إلى الأرض.

كسوف الشمس في سبتمبر القادم قد يكون مقدمة لنهاية العالمكسوف الشمس في سبتمبر القادم قد يكون مقدمة لنهاية العالم

ووفقا لنظرته الغريبة، فإن كسوف الشمس هذا الشهر سيشير إلى أن هذا الكوكب، الذي لم يلاحظه العلماء من قبل، على وشك أن يصطدم مع منطقتنا، كما يستخدم السيد ميد عدة مقاطع من الكتاب المقدس لدعم ادعاءاته غير العادية.أيضاً حذر المعلقون على الانترنت مرة أخرى من إحتمالية أن الكوكب الغامض “نيبيرو” على وشك أن يحطم الأرض هذه المرة.

نيبيرو، والذي يشار إليه أحيانا باسم الكوكب X، هو كوكب افتراضي على حافة نظامنا الشمسي، وهو كوكب مختلف عن الكواكب التسعة المعروفة، والذي إقترحه علماء الفلك في كالتيك في يناير من العام الماضي، ويعتقد مؤيدي نظرية المؤامرة أن تأثير الجاذبية من “كوكب نيبيرو” قد عطلت مدارات العديد من الكواكب الأخرى على مدار مئات السنين، وهم يدعون أن مروره داخل نظامنا الشمسي الداخلي سيؤدي إلى تخريب هذا النظام، كما يمكن أن يحدث هذا في أي وقت.كسوف الشمس في سبتمبر القادم قد يكون مقدمة لنهاية العالمكسوف الشمس في سبتمبر القادم قد يكون مقدمة لنهاية العالم

كما يدعي البعض أن هذا الكوكب يرسل “جزيئات الطاقة البلازمية” من خلال نظامنا الشمسي، وسيؤدي تدفق الطاقة إلى تعطيل “التدفقات الأساسية” للأرض ويؤدي إلى تغيرات كارثية في مناخ الأرض، وهذه الإدعاءات منذ عام 1996، وغالباً ما ينسب مؤيدي نظرية المؤامرة أن “نيبيرو” هو المتسبب في جميع الكوارث الطبيعية وأنماط الطقس الغريبة على كوكبنا.

و الجدير بالذكر أن وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” تؤكد بشكل قاع وغير قابل للجدل بأن “نيبيرو وقصص أخرى حول الكواكب الضال هي خدعة الإنترنت”، كما تضيف قائلة: “من الواضح، فإنه لا وجود له”.
وعلى الرغم من عدم وجود أدلة على الكوكب الخفي، الذي ذكرته ناسا بأنه “خدعة الإنترنت”، لكن كثير من الناس يعتقدون أنه حقيقي.

نهاية العالم تثبت كذب نظرية المؤامرة

ومن الغريب أن “نيبيرو”، ويشار إليها أحيانا باسم الكوكب X، كان متوقعا لإنهاء العالم عدة مرات منذ عام 2003، وفي وقت سابق من هذا العام، ادعى السيد ميد أن نيبيرو سوف يتصادم مع الأرض في أكتوبر بعد أن توجه إلينا من خلال سحب الجاذبية من “نجم ثنائي” التوأم مع الشمس.

وقال ان النجم يصعب اكتشافه بسبب الزاوية التى يقترب منها من الارض، والآن ينتقل بالمؤامرة التاريخه إلى الأمام، مدعيا أن “الكسوف الأمريكي الكبير” القادم سيشير إلى وصول الكوكب.

علامات نهاية العالم المزعومة في سبتمبر القادم

  1. في 21 آب / أغسطس، قبل حدوث نهاية العالم المزعومة، ستتعرض السماء الأمريكية إلى كسوف الشمس الكلي والذي سيكون مرئيا من الساحل إلى الساحل.
  2. بعد الكسوف، سوف يظهر كوكب ضخم في الأفق ويحطم الأرض، وسيمحو الإنسانية والحضارة عن وجه هذا العالم.

وقال السيد ميد لصحيفة دايلي ستار إن الكسوف القادم هو علامة تحذير، وقال أيضاً أنه بعد الكسوف سوف تظهر نيبيرو في السماء يوم 23 سبتمبر قبل الاصطدام بالأرض.

نظريات “ميد” لدعم ادعاءاته غير العادية:

أولا، أشار إلى الفصل 13 من كتاب العهد القديم من إشعياء، الذي قال: “انظر، يوم الرب قادم – يوم قاس، مع الغضب والغضب الشديد – لجعل الأرض خربة وتدمير الخطاة داخله” .
“نجوم السماء وأبراجهم لن تظهر النور”.
“ستظل مظلمة الشمس والقمر لن تعطي النور”.
كسوف الشمس في سبتمبر القادم قد يكون مقدمة لنهاية العالمكسوف الشمس في سبتمبر القادم قد يكون مقدمة لنهاية العالم

وآخر توقعاته الكاذبة كان توقع مروع سيحدث في كانون الثاني / يناير بعد أن ادعى بوجود نجم أطلق عليه “التوأم الثنائي لشمسنا”، قادم “في اتجاهنا نحو القطب الجنوبي”، وأثبتت الأيام كذب هذا التوقع.

والآن يعود السيد ميد، مؤلف كتاب “الكوكب العاشر – وصول 2017” بتوقع جديد لنهاية العالم، وهو نجم سوف يجلب معه “سبع مدارات”، يدور في إحداها نيبيرو، وهو كوكب أزرق كبير يتجه نحو كوكبنا.

ويعلل ميد عدم ملاحظة ناسا لهذا الكوكب قائلاً: “هذا النظام هو، بطبيعة الحال، لا تتماشى مع كسوف النظام الشمسي لدينا، ولكن يأتي إلينا من زاوية مائلة ونحو القطب الجنوبي لدينا”، ويضيف “وهذا يجعل الملاحظات صعبة، إلا إذا كنت تحلق على علو شاهق فوق أمريكا الجنوبية مع كاميرا ممتازة”.

كتاب “كوكب X – وصول 2017” يؤثر على القارىء بالدين لا العلم

والقارىء لكتابه يجده يقدم أدلة علمية في بداية الكتاب لكن سرعان ما تتطور الأمور لينتقل بسرعة إلى الحجة الدينية، ويقول أحد المراجعين له: “في موقعه على الإنترنت يركز على الحقائق والعلم، والفلك” كأدلة “لإغراء بعض القراء في مادته، ولكن بعد عشرة صفحات تحديداً يبدأ بالحديث عن الأدلة الدينية في حوالي 40 صفحة”.

والجدير بذكره في الختام أن المجتمع العلمي لا يوافق على وجود “نيبيرو” تماماً، وهو الرأي الذي يتفق مع رأي وكالة ناسا السابق ذكره.
ولكن الحديث عن هذا الكوكب العاشر أمراً قد يدفع ناسا للتساؤل من جديد هل هناك حقا كوكب X؟ ربما تبدأ ناسا في إعادة النظر  في ذلك.

المهندس ماجد أبو زهرة ينفي وجود كوكب نيبيرو أو مايسمى بكوكب X

رد المهندس ماجد أبو زهرة “رئيس الجمعية الفلكية” بالسعودية على هذه المعلومات والتي إنتشرت بكثرة عبر مواقع التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام، حيث أوضح أن “كوكب نيبيرو” مجرد وهم وخدعة سبق وانتشرت في عام 2012.

كما ذكر أنه لو كان الكوكب X موجود وفي طريقة الآن للإصطاد بالأرض لإستطعنا رؤيته بأعينا المجردة حالياً، كما أنه لا توجد أي إشارة على مقياس “تورينو” توضح إقتراب أي جسم فضائي من الأرض.

كوكب نيبيرو ما بين الحقيقة والخيال

إسطورة كوكب نيبيرو أصابت مصدقيها بالذعر والهلع، أما مكذبي هذه النظرية فهم على يقين وثقة بأنه لن يضرهم شيء، أما نحن نقف لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء نرتقب وننتظر صدق هذا الإدعاء من كذبه، فهل سيدمر الكوكب X الأرض، أم هل سيمر من جانبها؟ أم أنه خدعة ووهم كما اعتدنا.

يقوم الموقع بتجميع العديد من الأخبار الهامة والعاجلة من كافة المصادر الموثوقة على الساحة الإخبارية، ومصدر الخبر هو المسؤول عن صحة الخبر من عدمه،مصدر الخبر الاصلي: نجوم مصرية

أخبار ذات صلة

0 تعليق