السعوديه اليوم: القوات العراقية تبدأ عملية عسكرية جنوب كركوك وسط تأهب للبشمركة

الحياة 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وهذه تفاصيل الخبر : السعوديه اليوم: القوات العراقية تبدأ عملية عسكرية جنوب كركوك وسط تأهب للبشمركة

أعلن ضابط كبير في الجيش العراقي أن القوات الاتحادية بدأت اليوم (الجمعة) عملية عسكرية باتجاه «استعادة» مواقعها التي خسرتها بعد أحداث حزيران (يونيو) 2014 في محافظة كركوك في شمال البلاد.

وقال الضابط وهو برتبة عميد وموجود ضمن القوة جنوب مدينة كركوك، إن «القوات المسلحة العراقية باشرت حركتها تجاه استعادة مواقعها قبل أحداث حزيران (يونيو) 2014»، في إشارة إلى المواقع التي استولى عليها الأكراد مستغلين هجوم تنظيم الدولة الإسلامية وانهيار الجيش العراقي في حينه.

وكان هيمن هورامي كبير مساعدي رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني مسؤول أعلن اليوم أن القوات الكردية (البشمركة) نشرت وحدات مدججة بالسلاح داخل مدينة كركوك وحولها استعداداً لأي هجوم محتمل من قبل قوات «الحشد الشعبي» التي تقاتل إلى جانب قوات الحكومة العراقية الاتحادية.

وقال هورامي إن «قوات البشمركة مستعدة بشكل كبير للرد على أي هجوم محتمل من قبل قوات الحشد الشعبي» الفصائل المسلحة التي شكلت بهدف القتال إلى جانب القوات الحكومية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش).

وتأتي هذه الاستعدادت بعد أن أقدمت قوات البشمركة على إغلاق الطرقات الرئيسة التي تربط إقليم كردستان بمحافظة الموصل شمال العراق لفترة وجيزة إثر مخاوفها من هجوم محتمل.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي نفى الخميس أي استعدادات لشن هجوم ضد مواقع كردية التي أكدت أنها رصدت تحركات عسكرية قرب المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل.

وأكد مجلس أمن حكومة كردستان العراق أعلى سلطة أمنية في الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي: «نشعر بالقلق من تحشيدات عسكرية عراقية وقوات للحشد الشعبي في بشير وتازه بجنوب كركوك مع دبابات ومدفعية ثقيلة وآليات هامفي ومدفعيان هاون».

وأضافت السلطات الكردية أن «هذه القوات تتمركز على بعد ثلاثة كيلومترات عن خط جبهة البشمركة (المقاتلون الأكراد) وأجهزة استخباراتنا تشير إلى الغاية هي السيطرة على آبار النفط القريبة وعلى المطار والقاعدة العسكرية».

واستغلت القوات الكردية انهيار القوات الاتحادية العراقية في 2014 خلال الهجوم الواسع لتنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) على جنوب وغرب العراق، لتفرض سيطرتها بشكل كامل على مدينة كركوك الغنية بالنفط وحولت مسار الأنابيب النفطية إلى داخل إقليم كردستان وباشرت التصدير من دون موافقة بغداد. كما سيطرت على مناطق أخرى في محافظات مجاورة.

وأعيد فتح الطريقين الرئيسيين المؤديين إلى مدينة الموصل من اتجاهي مدينتي دهوك واربيل بعد ساعات من إغلاقهما من قوات البشمركة الكردية، إثر مخاوف من احتمال حصول هجوم للقوات الأمنية العراقية على المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل.

يقوم الموقع بتجميع العديد من الأخبار الهامة والعاجلة من كافة المصادر الموثوقة على الساحة الإخبارية، ومصدر الخبر هو المسؤول عن صحة الخبر من عدمه،مصدر الخبر الاصلي: الحياة

أخبار ذات صلة

0 تعليق