أخبار عربية: البشمركة تتأهب وبغداد تنفي نيتها القتال وتشترط للحوار

الجزيرة نت 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وإليكم بعض التفاصيل أخبار عربية: البشمركة تتأهب وبغداد تنفي نيتها القتال وتشترط للحوار

أعلنت البشمركة أنها في حالة استعداد بكركوك، في حين أكدت الحكومة العراقية أنها لن تستخدم الجيش ضد الأكراد، كما اشترطت على حكومة إقليم كردستان العراق أن تقر بسيادة الحكومة الاتحادية على كل البلاد.

وأغلقت البشمركة فجر الخميس الطرق التي تربط مدينتي أربيل ودهوك بالموصل لساعات، وقال مسؤول كردي إن الإغلاق جاء بعد مخاوف من هجوم الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي على المناطق المتنازع عليها جنوب وغرب كركوك وشرقها وشمال الموصل.

وأعلنت البشمركة مساء الأربعاء أنها رصد تحركات عسكرية بالمنطقة، وقال مسؤول محور غرب كركوك كمال كركوكي إن البشمركة في حالة استعداد بجميع محاور كركوك منذ تلقيها معلومات بالتحركات.

وفي مؤتمر صحفي مشترك، نفى المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة (الاتحادية) يحيى رسول والمتحدث باسم التحالف الدولي ريان يلون، أي نية لمهاجمة البشمركة، وقال رسول إنها المرة الأولى التي تصل قواته إلى خط التماس مع البشمركة "ونحن لا ننسى دور البشمركة في قتال تنظيم الدولة بالموصل".

وفي لقاء مع أعضاء بمجلس الأنبار، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن حكومته لن تستخدم الجيش ضد الشعب، ولن تخوض حربا ضد المواطنين الأكراد أو غيرهم.

وأضاف أن من واجب حكومته "الحفاظ على وحدة البلد وتطبيق الدستور وحماية المواطنين والثروة الوطنية"، مؤكدا أنه لن يسمح بالعودة للمربع الأول وإعادة الخطاب الطائفي التقسيمي، وفق تعبيره.

ومن جهة أخرى، رفض حزب الدعوة الإسلامية العراقية، الذي ينتمي إليه العبادي، طرح مشروع الكونفدرالية لحل الأزمة، وقال خالد الأسدي المتحدث باسم الكتلة النيابية للحزب إن الكونفدرالية أخطر من التقسيم والانفصال.

اجتماع مجلس الوزراء العراقي برئاسة حيدر العبادي (الجزيرة-أرشيف)

شروط الحوار
وقال متحدث باسم الحكومة العراقية الخميس إن الحوار مع حكومة إقليم كردستان يتطلب من الأخيرة الإقرار بالسيادة الوطنية للحكومة الاتحادية على كل العراق، وبسيادتها أيضا على ملفات التجارة الخارجية والحدود والمنافذ البرية والجوية.

ويأتي ذلك ردا على إعلان حكومة إقليم كردستان العراق الأربعاء استعدادها للحوار مع بغداد وفقا للدستور في قضايا محددة، وهي المنافذ والتجارة الداخلية وتأمين الخدمات للمواطنين والبنوك والمطار.

ورأت حكومة الإقليم في بيان أنه "لا يمكن حل المشاکل عن طریق الحصار والعقوبات الجماعیة بمساندة دول الجوار"، في إشارة إلى الإجراءات التي اتخذتها تركيا وإيران ردا على استفتاء الانفصال.

وأشارت حكومة كردستان إلى دور الإقليم في تحسين علاقة العراق مع الدول المجاورة، ورفضت الاتهامات الموجهة للبشمركة بتسهيل هروب تنظيم الدولة الإسلامية، معتبرة أن الإقليم شكل ملاذا لكل العراقيين.

وطالب البيان العبادي بتحييد الجيش العراقي في الأزمة، وبوقف الاستفزازات كطلب بغداد مراقبة حسابات مالية لمسؤولين في الإقليم.

قد تم نقل الخبر بالكامل، والمصدر هو المسؤول عن صحة الخبر، وفي حال امتلاكك لحقوق الخبر وتود حذفه أو تعديله يرجى مراسلتنا . مصدر الخبر الاصلي: الجزيرة نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق