دوري الأبطال ليس التحدي الأهم لـ "نيمار" !

MSN Saudi Arabia 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وإليكم بعض التفاصيل: دوري الأبطال ليس التحدي الأهم لـ "نيمار" !

© 3alyoum.com قدمت بواسطة

ظاهريا، يبدو أن باريس سان جيرمان تعاقد مع نيمار، من أجل تحقيق حلم إدخال كأس دوري أبطال أوروبا إلى خزائن "حديقة الأمراء" كهدف رئيسي، أو لجعله أغلى لاعب في التاريخ، أو ربما لاستعراض قدرتهم الشرائية الهائلة، لكن هناك تحد آخر، لا يقل صعوبة عن الهدف الرئيسي، وهو التغلب على لعنة الرقم القياسي العالمي لصفقات انتقال اللاعبين.

وبانتهاء أزمة قيد الساحر البرازيلي مع فريقه الجديد بإرسال بطاقته الدولية أمس الجمعة، يكون قد أصبح جاهزا لتسجيل حضوره الأول مع أثرياء عاصمة النور، ليبدأ رحلة التحدي الخاص، المُستعصية على أغلى لاعبي العالم، بعدم الفوز بلقب الدوري المحلي في موسمهم الأول بعد الانتقال المدوي.

ويبدو على الورق، أن باريس سان جيرمان الأوفر حظا للفوز بالليغ1 هذا الموسم، لكن لا ننسى أن موناكو كسر القاعدة الموسم الماضي، وربما يُكرر الإنجاز للموسم الثاني على التوالي، في ظل تمسك النادي بالإبقاء على كيليان مبابي، أو يعود ليون أو مارسيليا للفوز، وإلى أن يأتي موعد إعلان بطل فرنسا لموسم 2017-2018، سيبقى نيمار تحت ضغط تحقيق اللقب، ليكسر القاعدة الثابتة منذ عام 1992.

فقط، فعلها الإيطالي جيانلويجي لينتيني، الذي تعاقد معه ميلان عام 1992 مقابل رسوم بلغت 13 مليون إسترليني ذهبت إلى نادي تورينو، كأغلى صفقة في العالم آنذاك، وفي موسمه الأول، فاز مع فريق الأساطير بلقب السيري آ، ومنذ ذلك الحين، لم يفز أغلى لاعب في العالم بلقب الدوري مع فريقه.

البداية كانت مع الظاهرة "رونالدو" البرازيلي عام 1996، بانتقاله من إيندهوفن إلى برشلونة مقابل 13.2 مليون جنيه إسترليني، ورغم نجاحه الهائل على المستوى الفردي والجماعي، بتسجيل 34 هدفا والفوز بكأس الكؤوس الأوروبية والسوبر، إلا أنه لم يفز بالليغا، وتكرر الأمر معه، عندما تحول في العالم التالي إلى الإنتر مقابل 19.5 مليون جنيه إسترليني، وفعل كل شيء بما في ذلك الفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم، لكن دون الوقوف على منصة التتويج بدوري جنة كرة القدم.

وبعد أسابيع من صفقة انتقال رونالدو من هولندا إلى كتلونيا، ضرب الإنكليزي آلان شيرار الرقم القياسي، بانتقاله الضخم من بلاكبيرن إلى نيوكاسل في صفقة قدرت بنحو 15 مليون، ومع ذلك، اكتفى فقط بالمنافسة على اللقب حتى الأسابيع الأخيرة، وفي النهاية لم يكسر القاعدة، مثل دينيسلون، الذي كلف ريال بيتيس 21 مليون نظير موافقة ساو باولو على بيعه في صيف 1998، وفي الأخير لم يقدر على مجاراة عملاق الليغا.

عادت "موضة الأغلى" للانتشار في ملاعب إيطاليا أواخر التسعينات وبداية الألفية الجديدة، بانتقال كريستيان فييري من لاتسيو إلى الإنتر في صفقة بلغت 32 مليون، لتتحطم أسطورة رقم المراوغ البرازيلي بعد عام واحد، إلا أن مهاجم إيطاليا الأول في تلك الفترة، لم يكن محظوظا بما فيه الكفاية، حتى أن أنهى موسمه الأول في المركز الرابع، وسار على نهجه "هيرنان كريسبو"، الذي اشتراه لاتسيو من بارما عام 2000، على أمل الحفاظ على لقب الكالشيو للعام الثاني على التوالي، لكن بعد الصفقة المدوية، أنهى فريق النسور موسمه في المركز الثالث!

مع بداية الألفية الجديدة، ظهر رجل الأعمال الإسباني "فلورنتينو بيريز" على الساحة، بوعد قطعه على نفسه، بضم قلب برشلونة النابض آنذاك "لويس فيغو" مقابل 37 مليون بعملة المملكة قبل انخفاض قيمتها –ما يُعادل 56 مليون يورو في ذلك التوقيت-، وبالفعل فاز بالانتخابات وجلب أفضل لاعب في العالم إلى البيرنابيو، ولم يفز بالدوري، شأنه شأن زين الدين زيدان، كريستيانو رونالدو وغاريث بيل، لم يفز أي منهم باللقب في موسمه الأول.

وآخر من فشل في هذا التحدي، هو الفرنسي "بول بوغبا"، الذي استعاده مانشستر يونايتد مقابل حصول يوفنتوس على 89 مليون يورو، بخلاف عمولة المتحكم في الصفقة "مينو رايولا"، ليدخل موسوعة الأغلى في التاريخ، لكنه لم يكن أفضل حالاً من سابقيه، بإنهاء الموسم في المركز السابع .. فماذا عن نيمار؟

قد تم نقل الخبر بالكامل، والمصدر هو المسؤول عن صحة الخبر، وفي حال امتلاكك لحقوق الخبر وتود حذفه أو تعديله يرجى مراسلتنا . مصدر الخبر الاصلي: MSN Saudi Arabia

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق